عبّرت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” عن استنكارها لما قالت إنه سلوك “استفزازي” شهدته منطقة باب دكالة بمدينة مراكش، وفق ما ورد في بلاغ صادر عنها بتاريخ 23 أبريل 2026.
وذكر البلاغ أن المعنيين “تجمعوا في الشارع العام وشرعوا في أداء طقوس جماعية شبيهة بما يُمارس عند حائط البراق (المبكى)”، معتبرا أن هذه الواقعة تشكل “تجاوزا لخصوصية المكان واستفزازا لمشاعر المغاربة”
وعبّرت الهيئة ذاتها عن “إدانتها الشديدة” لما اعتبرته “وقاحة مقصودة”، كما انتقدت ما وصفته بـ“صمت السلطات”، معتبرة أن الحادث، إن ثبت، يندرج ضمن “مظاهر تمس بالسيادة الوطنية”.
وسجل المصدر نفسه أن الواقعة “تشكل سابقة خطيرة”، داعيا إلى “فتح تحقيق وترتيب المسؤوليات بشأن من سهل وقوع هذه الأفعال”، مع التحذير من “تداعيات مثل هذه السلوكيات على السلم المجتمعي”.
وفي سياق متصل، جدّد البلاغ موقفه الرافض للتطبيع مع إسرائيل، معتبرا أن هذا المسار “يشكل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة”، ومطالبا بـ“إنهاء مختلف أشكال العلاقات”.
ولم يصدر، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، أي تعليق رسمي من السلطات المحلية بمدينة مراكش بخصوص ما ورد في البلاغ، كما لم يتسنّ التأكد من تفاصيل الواقعة من مصادر مستقلة.

