كشفت إحصائيات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن المنتخب المغربي سيدخل نهائيات كأس العالم 2026 ضمن قائمة أصغر المنتخبات المشاركة من حيث معدل الأعمار، في مؤشر يعكس الرهان المتزايد على جيل شاب يجمع بين الخبرة والطموح.
ووفق المعطيات المنشورة، يبلغ متوسط عمر لاعبي المنتخب المغربي 26 سنة و144 يوماً، ما يجعل « أسود الأطلس » ثالث أصغر منتخب في البطولة التي تنطلق يوم 11 يونيو الجاري بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولا يتقدم على المغرب في هذا التصنيف سوى منتخبي كوت ديفوار، بمتوسط 25 سنة و310 أيام، والإكوادور بمتوسط 26 سنة و28 يوماً.
في المقابل، تصدرت منتخبات بنما وإيران وكولومبيا قائمة أكثر المنتخبات تقدماً في السن، إذ يتجاوز متوسط أعمار لاعبيها 30 عاماً، ما يعكس اعتمادها على عناصر ذات خبرة طويلة في المنافسات الدولية.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تجديد دمائه، حيث ضمت اللائحة النهائية للمونديال عدداً من المواهب الشابة إلى جانب ركائز مجربة يقودها القائد أشرف حكيمي، مع حفاظ الطاقم التقني على توازن بين الخبرة والشباب أملا في تحقيق مشاركة قوية خلال النسخة الحالية من كأس العالم.
ويخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب منتخب البرازيل واسكتلندا وهايتي، حيث يفتتح مشواره بمواجهة قوية أمام البرازيل. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن منتخبي البرازيل واسكتلندا، منافسي المغرب في الدور الأول، يملكان معدل أعمار يناهز 29 سنة، أي أكبر بنحو ثلاث سنوات من معدل أعمار المنتخب المغربي.
ويرى متابعون أن هذه التركيبة العمرية قد تمنح المنتخب المغربي أفضلية بدنية على امتداد البطولة، خصوصا في ظل النسق المرتفع للمباريات، مع الاستفادة في الوقت نفسه من خبرة عدد من اللاعبين الذين راكموا تجارب مهمة في البطولات الأوروبية والعالمية.

