أفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن الشرطة حددت هوية 2168 قاصراً في سبتة المحتلة، دخلوا المدينة بتاريخ 30 يوليوز المنصرم، الذي شهد دخول آلاف الأشخاص بينهم نساء و أطفال قاصرون في هجرة جماعية إلى الثغر المحتل.
وتمكنت الشرطة الإسبانية من تحديد أماكن هؤلاء القاصرين، والتعرف عليهم، ووضعهم تحت تصرف حكومة سبتة، حيث بقوا في المدينة بعد وصول ما بين 70 ألفاً و80 ألف مهاجر خلال اليومين الأخيرين من شهر يوليوز، ولا يزال الأطفال في سبتة بانتظار حلول، إما عن طريق لم شملهم مع أسرهم أو بنقلهم إلى مناطق حكم ذاتي أخرى نظراً لاكتظاظ مرافق المدينة.
وأشارت منظمة “أنقذوا الأطفال” الإسبانية أن هناك نسبة من مؤلاء الأطفال من دول مثل تشاد والسودان، فارين من الحروب والأزمات الإنسانية، ممن يحق لهم الحصول على الحماية الدولية، فيما تركز المنظمة جهودها على النساء والفتيات المراهقات، اللواتي يواجهن تحديات إضافية كالزواج القسري والعنف الجنسي والاتجار بالبشر.

