أكدت جمعية “أطاك المغرب” أن نتائج الانتخابات التشريعية لم تكن صادمة ولا غير متوقعة، فأي متتبع للشأن السياسي في المغرب كان يستطيع أن يدرك أن اللوحة التي ستُدار من خلالها المرحلة المقبلة قد رُسمت إلى حد بعيد قبل فتح صناديق الاقتراع.
ووأوضحت الجمعية في مقال لعضوتها أسماء المنضور، أن المنافسة الانتخابية تمت داخل حدود سياسية، وفي ظل اختيارات استراتيجية جرى تحديد اتجاهاتها مسبقاً. لذلك لم تكن الانتخابات، في جوهرها، مناسبة للتنافس حول برامج انتخابية متباينة أو اختيارات سياسية واقتصادية متعارضة، بقدر ما كانت محطة للإعلان عن الواجهة التي ستتولى تدبير مرحلة جرى إعدادها سلفاً، عنوانها الأبرز المونديال.

