- كتشف العلماء وجود تزامن بين النشاط الكهربائي للدماغ وموجات طبيعية تصدرها المعدة لدى البشر.وأكدت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة (آرهوس) الأمريكية، أن هناك ترابطا قويا بين تزامن نشاط الدماغ مع الموجات البطيئة للمعدة، التي تحدث كل 20 ثانية، بغض النظر عن تناول الطعام، وبين المعاناة النفسية، وذلك بعد تحليل بيانات أكثر من 240 شخصا.
وقاس العلماء، باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي وتخطيط كهربية المعدة، مدى تطابق نشاط الدماغ مع إيقاعات المعدة، مؤكدين تأثيرها على الحالة العاطفية.
واتضح أن زيادة مزامنة النشاط الكهربائي بين الدماغ والموجات الطبيعية للمعدة ترتبط بارتفاع مستويات القلق والاكتئاب والتوتر لدى البشر.
وقالت عالمة الأعصاب ليا بانيلّيس من جامعة “آرهوس” الأمريكية، والمؤلفة الرئيسية للبحث: “قد تكون الصلة بين المعدة والدماغ مفرطة القوة لدى الأشخاص الذين يعانون من توتر نفسي. وإذا ثبت أن تزامن نشاط المعدة والدماغ يكون مؤشرا ثابتا للحالة النفسية، فقد يفتح ذلك آفاقا جديدة للتشخيص والعلاج”.
ومضت قائلة: “نعلم أن بعض الأدوية وحتى الأطعمة يمكنها التأثير على إيقاعات المعدة. وفي المستقبل، قد يساعدنا هذا البحث في تصميم علاجات تراعي تفاعل جسم المريض ودماغه، وليس مشاعره الذاتية فقط”.
كانت الدراسات السابقة للجهاز العصبي المعوي تركز دائما على الأمعاء وميكروبيوتاها، لكن بحثا جديدا حوّل الانتباه إلى المعدة باعتبارها عضوا ذا شبكة عصبية معقدة، غالبا ما تُوصف بـ”الدماغ الثاني”.
ويعتزم الفريق البحثي مواصلة الدراسة مع مجموعات سريرية لمعرفة ما إذا كان تزامن المعدة والدماغ يمكن أن يتنبأ بفعالية العلاج أو ينذر مبكرا بقرب حدوث نوبة نفسية، مثل نوبات القلق أو الاكتئاب.
الثلاثاء 30 يونيو 2026
آخر الأخبار
- تقرير: الشباب المغربي لم يهجر السياسة… بل هجر الأحزاب
- في مسيرة وطنية بالبيضاء.. “الكونفدرالية” تحتج على تردي الوضع الاجتماعي وتطالب بالحد من الغلاء ورفع الأجور
- انطلاق دور الـ32 في مونديال 2026.. مواجهات قوية وصراع مفتوح نحو اللقب
- ظاهرة تشغيل الأطفال ما تزال تؤرق المغرب.. أكثر من 103 آلاف طفل في سوق الشغل
- تعيين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة مباراة المغرب أمام هولندا
- الغارديان: فرنسا تحافظ على صدارة تصنيف القوة في مونديال 2026 والمغرب يتقدم إلى المركز التاسع
- الصحة العالمية”: أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا
- لوموند”: السلطات الصحية الفرنسية ترصد نحو ألف وفاة إضافية مند 24 يونيو الماضي في حصيلة أولية لموجة الحر

