Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء 11 فبراير 2026
    آخر الأخبار
    • وزارة الداخلية: المغرب يعتمد على استراتيجية وطنية لتدبير الكوارث الطبيعية ترتكز على “الاستباق”
    • وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات
    • تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة
    • أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026
    • تجاوز 108 ألف شخص.. الداخلية تعلن تفاصيل أكبر عملية إجلاء استباقي في مواجهة الفيضانات بالمغرب
    • صفقات الجزائر العسكرية مع روسيا تحت مجهر العقوبات الأمريكية
    • جامعة كرة القدم تقرر استئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف”
    • ترامب يدعو إلى “الاعتقال الفوري” لأوباما ويتهمه بـ”التخابر مع العدو”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»دراسة مغربية تكشف هيمنة أوميكرون والسلالة “جي إن 1” على المسار الجينومي لكورونا بين 2021 و2024
    أخر الأخبار

    دراسة مغربية تكشف هيمنة أوميكرون والسلالة “جي إن 1” على المسار الجينومي لكورونا بين 2021 و2024

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي31 أغسطس 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني
    أعلن فريق من الباحثين المغاربة بمعهد باستور المغرب وجامعات وطنية، بالتعاون مع خبراء دوليين، عن نتائج أول دراسة من نوعها تتبع بشكل مباشر التطور الجينومي لفيروس سارس-كوف-2 المسبب لمرض كورونا، في المغرب خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2024.
    وفقا للدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة “إن بي جاي فايروسِز” التابعة لمجموعة “نيتشر” خلال غشت 2025، فإن الفيروس عرف انتقالا تدريجيا من المتحورات الأولى مثل ألفا ودلتا، إلى سيطرة كاملة لمتحور أوميكرون، قبل أن تظهر سلالة فرعية جديدة تسمى JN.1 هيمنت خلال سنة 2024 بالمغرب.
    وأشار الباحثون إلى أن ما وقع في المغرب يعكس إلى حد كبير ما عرفه العالم، لكن مع خصوصية مرتبطة بموقع المملكة الجغرافي الذي يجعلها جسرا بين إفريقيا وأوروبا ومركزا مهما للتبادل والسفر، وبالتالي نقطة رئيسية في حركة المتحورات عبر الحدود.
    واعتمدت الدراسة على تحليل 235 عينة من مرضى أصيبوا بكوفيد-19 في الدار البيضاء، حيث جُمعت من مستشفى ابن رشد ومن عيادات خاصة، خلال الفترة المرجعية المذكورة.
    وأظهرت النتائج أن 56.6 بالمائة من الإصابات سجلت لدى النساء مقابل 43.4 بالمائة لدى الرجال. كما تبين أن الشباب كانوا الأكثر عرضة، إذ إن ما يقارب نصف المصابين (48.5 بالمائة) تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة، فيما مثّلت الفئة بين 41 و60 سنة حوالي 31.5 بالمائة.
    أما من تجاوزوا الستين فبلغت نسبتهم 14.5 بالمائة، في حين لم تتعد إصابات من هم أقل من عشرين سنة 5.5 بالمائة. وأوضح التقرير أن أغلبية الحالات كانت مصحوبة بأعراض واضحة بنسبة 79.1 بالمائة، بينما 14.5 بالمائة فقط لم تظهر عليهم أعراض.
    على مستوى تطور المتحورات، بيّن الدراسة أن سنة 2021 كانت سنة “التعدد”، حيث تواجدت أربعة متحورات أساسية؛ تضم متحور ألفا بنسبة 37.5 بالمائة، ودلتا بنسبة 39.2 بالمائة، وإيتا بنسبة صغيرة جدا لم تتجاوز 1.8 بالمائة، إلى جانب ظهور مبكر لمتحور أوميكرون بنسبة 21.4 بالمائة.
    لكن مع حلول سنة 2022، تغير المشهد بشكل كلي، إذ اختفى كل من ألفا ودلتا وإيتا، لتبقى السيطرة المطلقة لأوميكرون ومشتقاته، بنسبة 100 بالمائة من الحالات، واستمرت هيمنته طيلة 2023 و2024.
    وتنوعت في 2022 سلالات أوميكرون الفرعية مثل BA.2 وBA.5.1 وBA.5.2، ثم ظهرت سنة 2023 السلالة JN.1.1، التي حلت مكانها بسرعة سنة 2024 سلالة JN.1.45 الأكثر قدرة على الانتشار، وفقا لنتائج الدراسة.
    وأوضح الباحثون أن المتحورات الأولى مثل ألفا ودلتا كانت تحمل عددا محدودا من الطفرات يتراوح بين 34 و38 تغييرا في تركيب البروتينات، لكن مع ظهور أوميكرون في نهاية 2021 وبداية 2022 ارتفع هذا العدد بشكل كبير ليصل إلى أكثر من 44 طفرة.
    أما السلالات الجديدة مثل JN.1.1 وJN.1.45 فقد بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث حملت ما بين 88 و89 طفرة إضافة إلى 17 حذفا في الشيفرة الجينية، وهو ما منحها قدرة أكبر على مقاومة المناعة الطبيعية والمكتسبة باللقاح، وزاد من سرعة انتشارها، حسب الدراسة.
    الدراسة أشارت أيضا إلى أن المتحورات الأولى في 2021 كانت في الغالب محلية الانتشار داخل المغرب، بينما مع ظهور أوميكرون تغيرت الصورة، إذ سرعان ما انتقل عبر القارات ليصل إلى أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء وآسيا.
    كما كشفت أن المغرب لعب دورا مزدوجا، فهو استقبل متحورات جديدة قادمة من الخارج، وفي الوقت نفسه كان مصدرا لبعض المتحورات التي انتقلت لاحقا إلى مناطق أخرى، وهو ما يعكس موقعه كـ”محطة عبور إقليمية” في دينامية الجائحة.
    وشدد الباحثون على أن التجربة المغربية تبرز ثلاثة مسارات رئيسية: بداية مع مرحلة التعايش بين ألفا ودلتا، ثم الانتقال إلى هيمنة أوميكرون بفضل قدرته الكبيرة على الهروب من المناعة، وأخيرا مرحلة السلالات الفرعية المتطورة JN.1.1 وJN.1.45 التي مثلت قفزة جديدة في عدد الطفرات.
    وأوضحت الدراسة أن بعض هذه الطفرات، مثل E484K وN501Y، سبق أن ارتبطت بانخفاض فعالية اللقاحات في بلدان كالبرازيل والهند، ما يطرح تحديات حقيقية أمام استراتيجيات التطعيم.
    وأوصى الباحثون بثلاث خطوات أساسية لضمان استعداد أفضل في المستقبل، بدءا بإنشاء مراكز مراقبة بالمطارات والموانئ لرصد دخول المتحورات الجديدة، ثم الاستثمار في تقنيات لقاح حديثة يمكن تعديلها بسرعة لتناسب أي متحور جديد. وثالثا، تعزيز التعاون بين بلدان شمال إفريقيا لتبادل البيانات الجينومية بشكل منظم تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.

    اوميكرون باحثين مغاربة دراسة مغربية معهد باستور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوقيف شخص في باب سبتة لتورطه في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية
    التالي محكمة الحسابات الفرنسية: المغاربة والجزائريون في صدارة المستهدفين بعمليات التدقيق في معاشات التقاعد بالخارج
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      وزارة الداخلية: المغرب يعتمد على استراتيجية وطنية لتدبير الكوارث الطبيعية ترتكز على “الاستباق”

      10 فبراير 2026

      وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات

      5 فبراير 2026

      تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة

      5 فبراير 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • وزارة الداخلية: المغرب يعتمد على استراتيجية وطنية لتدبير الكوارث الطبيعية ترتكز على “الاستباق”
      • وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات
      • تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة
      • أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026
      • تجاوز 108 ألف شخص.. الداخلية تعلن تفاصيل أكبر عملية إجلاء استباقي في مواجهة الفيضانات بالمغرب
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      وزارة الداخلية: المغرب يعتمد على استراتيجية وطنية لتدبير الكوارث الطبيعية ترتكز على “الاستباق”

      10 فبراير 2026

      وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات

      5 فبراير 2026

      تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة

      5 فبراير 2026

      أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026

      5 فبراير 2026
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.