قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش إن المرحلة القادمة تقتضي تعبئة منسقة لجهود مختلف الفاعلين قصد بلورة عرض ترابي مندمج قادر على تحويل المؤهلات المحلية إلى قيم مضافة، وإلى مزيد من الرفاه للمواطنين بما يرسخ العدالة المجالية.
وأكد في جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه أصبح من الضروري الانتقال من تدخلات مرحلية لمعالجة الخصاص إلى رؤيا تحولية تهدف إلى خلق شروط تنمية دائمة، وتقوية قدرات المجالات الهشة وتمكين المواطنين والمواطنات من فرص أفضل للعيش.
وأشار أن التمدرس بلغ 83 في المائة بالتعليم الأولي، و 100 في المائة بالتعليم الابتدائي، و70 في المائة بالتعليم الثانوي الإعدادي، وتغطية شبة شاملة لمعدل الكهرباء على الصعيد الوطني، معتبرا أن الحكومة استطاعت إحداث انعطافة قوية للعرض الصحي من خلال تأهيل جيل جديد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، يرتقب أن تبلغ حصيلتها 1400 مركز مع نهاية السنة الحالية، موجهة في أغلبها للمناطق القوية والنائية.
وسجل أن الحكومة استطاعت تعزيز الشبكة الاستشفائية والمستشفيات الجامعية في مختلف جهات المملكة، مع إطلاق برنامج بناء 12 مركزا لتحاقن الدم، والتفعيل التدريجي للمجموعات الصحية الترابية، لافتا أنه نفس الأفق الإصلاحي الذي تعمل الحكومة على تبنيه في مجال التعليم، من أجل صناعة نموذج تربوي يقوم على تقليص الآثار المباشرة على التلاميذ، وينهض بمستوى المدرسة العمومية.
وأضاف أن الحكومة واصلت تعزيز التوزيع الجهوي المتوازن لبرامج التعليم الأولي والرفع من برامج الدعم الاجتماعي، التي استهدفت أزيد من 217 ألف مستفيد من المطاعم المدرسية واستهداف حوالي 3 مليون طفل بالدعم الاجتماعي المباشر خلال الموسم الدراسي الحالي، دون إغفال النتائج المحققة على مستوى تعميم مدارس الريادة.
إضافة إلى بناء وصيانة 26 ألف و500 كلمتر من الطرق والمسالك القروية، وتشييد وإعادة بناء 223 منشأة فنية، والرفع من عدد الجماعات ذات الولوجية الجيدة إلى الطرق والمسالك إلى 1400 جماعة سنة 2023.

