أعلن المغرب وبلجيكا دخول علاقاتهما الثنائية مرحلة « المنعطف الاستراتيجي الملموس » عقب مباحثات جمعت ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وماكسيم بريفو، نائب الوزير الأول ووزير الخارجية البلجيكي، بالرباط.
جدد بريفو دعم بلاده الصريح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأعلن توسيع التغطية القنصلية لبلجيكا لتشمل كامل التراب الوطني بما في ذلك الصحراء. وأوضح أن السفير البلجيكي بالرباط سيزور المنطقة قريباً للتحضير لمبادرات اقتصادية وتنظيم معارض للوكالات الجهوية، مؤكداً استعداد الشركات البلجيكية لتجسيد مشاريع استثمارية تلبي تطلعات المملكة.
وأعرب بريفو عن طموح بلاده لتصبح ضمن الشركاء الاقتصاديين العشرة الأوائل للمغرب، وكشف عن تنظيم بعثة اقتصادية ضخمة إلى المملكة سنة 2027 تضم مسؤولين وفاعلين اقتصاديين. وأوضح الوزيران أن هذه المبادرة ستفتح فرص تعاون واسعة في مشاريع كأس العالم 2030، ومجالات الانتقال الطاقي والرقمي، والبنية التحتية الخضراء، وتكنولوجيات المياه والأمن.
وأعرب بريفو عن طموح بلاده لتصبح ضمن الشركاء الاقتصاديين العشرة الأوائل للمغرب، وكشف عن تنظيم بعثة اقتصادية ضخمة إلى المملكة سنة 2027 تضم مسؤولين وفاعلين اقتصاديين. وأوضح الوزيران أن هذه المبادرة ستفتح فرص تعاون واسعة في مشاريع كأس العالم 2030، ومجالات الانتقال الطاقي والرقمي، والبنية التحتية الخضراء، وتكنولوجيات المياه والأمن.
وسجل الوزيران تقارباً كبيراً في المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة استقرار إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. وجدد بوريطة تضامن المغرب مع الدول العربية، لا سيما دول الخليج، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وفيما يخص القضية الفلسطينية، شدد الطرفان على ضرورة خلق أفق سياسي واضح لحل الدولتين وحماية غزة والضفة الغربية كمدخل أساسي لتحقيق السلام الدائم.
وشدد المسؤولان على أهمية إرساء حوار أمني ثنائي لمواجهة التهديدات المشتركة من الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة العابرة للحدود. وأوضح بريفو أن البلدين يعملان « بإنسانية ومسؤولية » في ملف الهجرة لتيسير المساطر واحترام كرامة الأشخاص، بينما أبرز بوريطة دور الجالية المغربية في بلجيكا كعنصر قوة وجسر إنساني يربط بين المملكتين.
وأكد بوريطة أن العلاقات المغربية البلجيكية تشهد دينامية إيجابية وتطوراً ملموساً يعكس تنفيذ خارطة الطريق الموقعة في أكتوبر الماضي، فيما اختتم الوزيران المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن الشراكة بين الرباط وبروكسل تجاوزت الإطار الدبلوماسي التقليدي لتصبح نموذجاً حديثاً وطموحاً قائمًا على الثقة والرؤية المستقبلية.

