انتقدت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن “فدرالية اليسار الديمقراطي” كيف أصبحت وزارة عمومية، هي وزارة الثقافة والشباب نموذجا شريكاً لجمعيات تدور في فلك الحزب الذي ينتمي إليه الوزير المهدي بنسعيد.
وأوضحت التامني في تدوينة على حسابها بفايسبوك، أنه من حق المواطنين أن يسألوا: هل نحن أمام سياسة عمومية لخدمة الشباب والثقافة؟، أم أمام توظيف للموارد والإمكانات العمومية في بناء شبكات انتخابية، عن طريق جمعيات تابعة؟.
وأكدت أن الجمعيات يجب أن تكون فضاءً مستقلاً للمجتمع المدني، لا امتداداً تنظيمياً للأحزاب، والوزارة يفترض أن تكون مؤسسة عمومية تخدم جميع المواطنات والمواطنين، لا منصة لتقوية النفوذ السياسي لهذا الحزب أو ذاك.

