قالت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إنها أسست صندوقا خاصا ” للاقتصاد الشعبي” لتوفير السيولة المباشرة المطلوبة للأفغان.
وأنشأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي صندوقا ائتمانيا يتيح للحكومات إيصال التمويل عبر الأمم المتحدة إلى برامج معينة بدلا من إرسال الأموال عبر الحكومات، في ظل سيطرة (طالبان) على أفغانستان.
وأوضحت المنظمة الأممية أن الصندوق سيستفيد من أموال المانحين المجمدة منذ تولي حركة (طالبان) السلطة في غشت الماضي.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، آخيم شتاينر، في مؤتمر صحافي بالمناسبة، ” ما نشهده ليس فقط أمة وبلدا في خضم اضطراب سياسي، ما نشهده ايضا هو انهيار اقتصادي”.
وتابع أن “المناقشات تركزت في الأسابيع القليلة الماضية على كيفية إيجاد سبيل لجمع هذه الموارد في ضوء الأزمة الاقتصادية الداخلية التي تتكشف والالتزام الذي تعهد به المجتمع الدولي مرارا بعدم التخلي عن الشعب الأفغاني”.
يشار إلى أن اقتصاد أفغانستان يوجد في وضع محفوف بالمخاطر في ظل توقف معظم المساعدات وارتفاع أسعار المواد الغذائية ومعدلات البطالة.

