فساد

شدد المدعي المالي الفرنسي، الخميس، على أن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، مع 12 شخصا آخر، يجب أن يمثل أمام القضاء لمحاكمته باتهامات بالفساد، والحصول على تمويل من نظام معمر القذافي في ليبيا دون سند من القانون لحملته الانتخابية التي انتهت بفوزه بمنصب الرئيس عام 2007. وحُكم على الرئيس السابق في عام 2021 بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تلقي رشوة واستغلال النفوذ، كما حُكم عليه بالسجن لعام بعد إدانته بتمويل غير قانوني لحملته الانتخابية عام 2012 لكنه استأنف الحكمين.

قالت جمعية مكافحة الفساد “أنتيكور”، الثلاثاء، إنها تقدمت بشكوى في 7 أبريل الجاري ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وثلاثة آخرين، للاشتباه في معاملات فساد متعلقة بمنح قطر تنظيم مونديال 2022. فيما يحاول المحققون في ملف منح تنظيم كأس العالم الذي فتح عام 2019، تحديد ما إذا كان اختيار الدولة الخليجية قد جاء إثر “صفقة” أبرمت خلال مأدبة غداء في قصر الإليزيه.

بدأت، الإثنين، محاكمة الصحافيين الفرنسيين إريك لوران وكاترين غراسييه، اللذين يشتبه في أنهما طلبا في 2015 مليوني يورو من القصر الملكي، لعدم نشر كتاب يتضمن معلومات قد تكون محرجة للرباط. وتم توقيفهما وبحوزة كل منهما 40 ألف يورو نقدا لدى خروجهما من الاجتماع مع موفد للقصر الذي قام بتسجيل المقابلات. وأثناء التحقيق، اعترفا بقبولهما بعقد لـ”التخلي” عن نشر الكتاب، لكنهما نفيا أي تهديد أو ابتزاز. وكان الصحافيان الفرنسيان قد نشرا في العام 2012 كتابا عن الملك محمد السادس مُنع في المغرب. ويواجه المتهمان عقوبة السجن خمسة أعوام وغرامة قدرها 75 ألف يورو.

جردت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، السبت، موقتا، نائبتها اليونانية إيفا كايلي من مهامها، بما في ذلك تمثيلها في الشرق الأوسط، وذلك في إطار تحقيقات بشأن شبهات فساد على صلة بقطر. وتعتبر هذه هي أول عقوبة تصدر عن البرلمان الأوروبي في إطار هذه القضية، التي تثير ردود فعل حادة في بروكسل.

انتقدت اللجنة القطرية المنظمة لمونديال 2022 ما وصفته بالتقارير “المخيبة للآمال وغير المفاجئة”، في ردها على اتهامات بوجود “مشجعين مزيفين” من الهند، ودول آسيوية أخرى، هدفهم الترويج للبطولة، التي تنطلق الأحد، خصوصا خلال مسيرة، الجمعة الماضي، التي ارتدوا خلالها قمصان منتخب الأرجنتين، فيما قال بعض الهنود إن جاليتهم التي تحصي حوالي 750 ألف شخص قد “غضبت” من تلك التقارير و”الأخبار الكاذبة”.