أخلت قوات الأمن البرازيلية، الأحد، مقار الكونغرس، والمحكمة العليا، وقصر بلانالتو الرئاسي، بعد اقتحامها من قبل أنصار الرئيس اليميني السابق، جايير بولسونارو، واعتقلت 150 شخصا منهم. فيما أدان الرئيس الحالي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الأحداث، وتفقد مقار السلطة، بعد استعادتها ممن أطلق عليهم الـ”مخربين الفاشيين”. وتوالت ردود الفعل الدولية المنددة بالاقتحامات، التي وصفها الرئيس الأمريكي، جو بايدن بالمروعة، فيما عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن دعمه للرئيس لولا.
لولا دا سيلفا
برازيليا /وكالات/ – فاز الرئيس البرازيلي الأسبق اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (حزب العمال)، الذي حكم البلاد بين عامي 2003 و2010، في الانتخابات الرئاسية التي…
تحولت مناظرة مباشرة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية في البرازيل إلى مواجهة ساخنة الأحد، تبادل خلالها الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو ومنافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الإهانات والشتائم، حيث اتهم الأخير خصمه بأنه “ملك الأخبار الزائفة”، ليرد عليه بولسونارو باتهامه بالكذب والفساد وحيازة سجل “مشين”، في مبارزة كلامية حادة قبل المواجهة الانتخابية ذات الاستقطاب الحاد في 30 أكتوبر.
