Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 12 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • تقرير: المغرب يستفيد من إعادة تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية بين أمريكا والصين
    • منيب تنتقد “التغول التشريعي” للحكومة وتجاهل ملاحظات المؤسسات الدستورية
    • صادرات المغرب في 3 أشهر.. نمو بالسيارات والطيران وتراجع في الفوسفاط والنسيج
    • وزير الداخلية يجتمع بقادة ومسؤولي الأحزاب غير الممثلة في البرلمان تحضيرا لانتخابات 2026
    • العجز التجاري للمغرب يقفز إلى 87.37 مليار درهم في الربع الأول من 2026
    • ماراطون الرباط الدولي يستقطب عدائين بارزين والمنظمون يراهنون على أرقام قياسية جديدة
    • نارسا” تحذر من رسائل نصية “مزيفة” ومواقع تنتحل هويتها للنصب على المواطنين.
    • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجتمع»وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة
    مجتمع

    وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي3 أكتوبر 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    حدادا على وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    آسية العمراني (ومع)
    أعادت وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، على إثر تعرضها لإجهاض قسري نتيجة اغتصاب، النقاش إلى الواجهة حول اغتصاب القاصرات، ولاسيما في أوساط الهيئات المدافعة عن الطفولة، والحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب، إذ تعالت الأصوات المنادية بتشديد العقاب على المغتصب.

    ولئن كانت النهاية المأساوية لأمينة الفيلالي، التي انتحرت، وهي في ربيعها السادس عشر سنة 2012، بعدما أ رغمت على الزواج من مغتصبها، قد دفعت المشرع المغربي، بعد مطالب حقوقية طويلة، إلى تعديل الفصل 475 من القانون الجنائي، والذي كان ينص على زواج المغتصب من الضحية وبالتالي إفلاته من العقاب، فإن وفاة الطفلة مريم في شتنبر الماضي، تدق ناقوس الخطر من جديد بشأن أشكال العنف المركب الذي تتعرض له العديد من القاصرات.

    وتواجه الفتيات القاصرات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ضغطا أسريا ومجتمعيا لا يطاق، حتى وإن وقعن ضحية للتغرير أو الاختطاف، خوفا مما يعرف بـ”الفضيحة” أو “العار”، المرتبطين بثقافة تقليدية تحمل الفتيات مسؤولية الحفاظ على “السمعة” و”الشرف”.

    “مريم ضحية عنف مركب وهو الاغتصاب والإجهاض السري ثم عدم تقديم الحماية لها، ولن تكون الأولى أو الأخيرة”، تقول نجية تزروت، رئيسة “شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، التابعة لفدرالية رابطة حقوق النساء، منددة بالحدث “المؤلم الذي أودى بحياة الطفلة مريم ذات الأربعة عشر ربيعا والتي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن”.

    وأضافت تزروت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الطفلة مريم تعرضت لأخطر أشكال العنف المبني على النوع وهو التغرير بفتاة وتحميلها وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج”، لافتة إلى أنه في ظل العجز عن توفير ما يكفي من مأوى الأطفال المتخلى عنهم، ينبغي وضع تشريعات تحمل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.

    وعلى مستوى آخر، تستنكر الحركة الحقوقية الوصم المجتمعي الذي تتعرض له القاصرات المغتص بات، اللواتي يضطررن إلى الإجهاض في ظروف غير آمنة، حفاظا على “شرف” العائلة. وفي هذا الصدد ترى الفاعلة الحقوقية تزروت، أن هذه الإشكالية ت عزى إلى غياب نص قانوني وتشريعي، من شأنه أن يحمي حياة القاصر.

    وفي هذا الإطار، أوضحت تزروت أن “القانون لا يسمح بإنهاء حمل لا رغبة فيه، حمل نتج عن اغتصاب”، متسائلة “كيف يمكن إرغام امرأة أو فتاة تعرضت للاغتصاب على الاحتفاظ بطفل سينعت بأنه ابن الشارع؟ وأي مصير سيلقاه هذا الطفل؟ وأي حقوق سيتمتع بها وهو يحرم من أهم الحقوق ألا وهو حقه في النسب؟ وأية حماية قانونية واجتماعية لهؤلاء الأطفال الذين ولدوا خارج إطار علاقة الزواج؟ وآية حماية مؤسساتية للأمهات العازبات؟”.

    وأكدت المتحدثة أنه بعدما ألغيت الفقرة الثانية من المادة 475 من القانون الجنائي، حان اليوم الوقت لتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين.

    ومع الدخول البرلماني، تترقب الحركة الحقوقية التعديلات التي ستدخلها الحكومة على فصول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي في ما يخص تقنين الإجهاض.

    وتوضح تزروت أن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع طالبت “بالمصادقة على قانون جنائي يضمن حماية النساء والمساواة بين الجنسين ويصون كرامة النساء ويحمي الحقوق والحريات الفردية للمواطنات والمواطنين وفاء بالتزامات المغرب بالاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان التي صادق عليها وعلى رأسها رفع التحفظ على اتفاقية سيداو وتجسيدا للمبادئ المقررة في دستور البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية رابطة حقوق النساء كانت قد دعت إلى وقفة احتجاجية ن ظمت يوم الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، تنديدا بوفاة الطفلة مريم، وهو الحادث الذي دفع الجمعية الحقوقية إلى تجديد “المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض الطبي، لأن الكثير من النساء والفتيات يعانين من مضاعفات صحية خطيرة أو فقدن حياتهن بسبب إجهاض سري غير آمن كما هو الحال بالنسبة لمريم”.

    وفضلا عن ذلك، تطالب الأصوات الحقوقية بضرورة المتابعة القضائية للمغتصب وعدم إفلاته من العقاب، لرفع التستر عن جريمة اغتصاب القاصرات، انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في ما يتعلق بحماية الطفولة وتجريم مختلف الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين.

    ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية “متقيش ولدي”، من جانبها، عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إخضاعهن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ليستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن ومحيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير و معالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة، في بلاغ لها، على إثر وفاة الطفلة مريم، أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن والمجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهم في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل والجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة و ي حتقرن من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية ويحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا و فكريا لدى وسط الضحايا و أهلهن؟ و أين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟”.

    اغتصاب اغتصاب القاصرات الطفلة مريم المغرب قاصرات مجتمع نقاش وفاة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمجلس النواب..لجنة نيابية تصادق بالإجماع على مرسوم بقانون يهم سن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة
    التالي القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع كبير مستشاري ماكرون لشبهة استغلال النفوذ
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      نارسا” تحذر من رسائل نصية “مزيفة” ومواقع تنتحل هويتها للنصب على المواطنين.

      11 مايو 2026

      وفاة الفنان المصري هاني شاكر بعد صراع مع المرض

      5 مايو 2026

      البنتاغون”: اختفاء جنديين أميركيين بالمغرب لا علاقة له بالإرهاب والمرجح سقوطهما في المحيط

      5 مايو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • تقرير: المغرب يستفيد من إعادة تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية بين أمريكا والصين
      • منيب تنتقد “التغول التشريعي” للحكومة وتجاهل ملاحظات المؤسسات الدستورية
      • صادرات المغرب في 3 أشهر.. نمو بالسيارات والطيران وتراجع في الفوسفاط والنسيج
      • وزير الداخلية يجتمع بقادة ومسؤولي الأحزاب غير الممثلة في البرلمان تحضيرا لانتخابات 2026
      • العجز التجاري للمغرب يقفز إلى 87.37 مليار درهم في الربع الأول من 2026
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 11 مايو 2026
      نارسا” تحذر من رسائل نصية “مزيفة” ومواقع تنتحل هويتها للنصب على المواطنين.
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      تقرير: المغرب يستفيد من إعادة تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية بين أمريكا والصين

      11 مايو 2026

      منيب تنتقد “التغول التشريعي” للحكومة وتجاهل ملاحظات المؤسسات الدستورية

      11 مايو 2026

      صادرات المغرب في 3 أشهر.. نمو بالسيارات والطيران وتراجع في الفوسفاط والنسيج

      11 مايو 2026

      وزير الداخلية يجتمع بقادة ومسؤولي الأحزاب غير الممثلة في البرلمان تحضيرا لانتخابات 2026

      11 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.