بعد هزيمة نادي الوداد الرياضي الأخيرة أمام الجيش الملكي في كلاسيكو البطولة، أصدر فصيل الوينرز المساند للأحمر العالمي بلاغا طالب من خلاله بوقف النزيف و برحيل الرئيس و المكتب المسير.
و جاء في بلاغ الوينرز ما يلي:
عادي ضحينا فخاطر الوداد، لا يصحب ليك رصّيتي الوتاد !
لا إصلاح لا جمع عام : لخرة ليك هاد العام !
” أنا الآمر الوحيد ولا أقبل شريكا في أمري، والناهي الوحيد ولا أحبذ أن ينهى غيري. أنا الذي اخترت الفوضى مذهبي، والعبث طريقتي، والمقامرة تقليدي وعرفي … فالبناء عندي مكروه، والهيكلة حرام، والعقلانية بدعة شنيعة … ارضوا بي كما أنا أو سأبتزكم وألوي أذرعكم وأهددكم بالرحيل فتصيروا يتامى من بعدي. ”
هذه الفقرة من آخر مقال بعد نهاية الموسم الماضي ، كلام يعبر ويجسد بالملموس شخصية الرئيس التي لا تتغير ..
سئمنا من التخريب المُمارس في حق النادي ، ومن العبث في تدبير وتسيير أموره بطريقة تُثير التقزز …
جموع عامة لم تُعقد في موعدها ، منخرطين غير معترف بهم ، تواصل مُنعدم ، تسويق غير موجود ، إدارة تقنية من السماسرة المقربين ، مدرسة فارغة ، فروع مُنهارة ، مكتب مسير يُنفذ الأوامر فقط ، مداخيل قياسية لا أثر لها …
وفريق بلا روح بلا حماس ، مجموعة من المُوظفين لا غيرة لهم على القميص .
غموض وتحكم وسيطرة على كل كبيرة وصغيرة ، في قمة التسلط .
استفزازاتك بلغت الدرجة القصوى من البجاحة ، وقلة الاحترام للجماهير العريضة .
وصلنا للباب المسدود ، وبسبب تصرفاتك التي لا تُطاق أعلنت الحرب على النادي .
فلتتحمل مسؤولية تحديك لرغبة الجماهير وإصرارك على العبث بدل الإصلاح .
انتهى زمن الأعذار الواهية والمبررات الفارغة والمراوغات المستفزة والخداع والتضليل .
ماذا نجني باستمرارك في الرئاسة ؟؟ ماذا يستفيد النادي من تواجدك ؟؟
لا نلمح أي فائدة ، لا تطور ، لا استثمار للنجاحات ، ولا أي شيء ..
اللامبالاة والمماطلة ولغة الخشب والغموض هو العناوين السائدة فهل هذا هو جزاء النادي ؟؟
حان وقت الرحيل الفعلي من الكرسي …
فقدنا فيك الثقة ، رغم الفرص الكثيرة والتضحيات الجِسام من أجل مصلحة النادي .
فأنت مسؤول عن الفشل ، وفاشل في تحمل المسؤولية ..
فما الغاية من بقاء رئيس لا يُقدم أي إضافة تُذكر ، إذا كُنا ننتقد بعض اللاعبين على مستوياتهم الهزيلة فمستوى الرئيس أضعف بكثير .
صحيح الفريق في حاجة ليُدعم صفوفه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، فالمنافسة بقوة إلى غاية نهاية الموسم ضرورة ملحة لا مفر منها .
ولكن بعد كل هذا ، فالميركاتو الصيفي القادم يجب أن يشمل المكتب المسير برمته وأهم مراكز الخصاص ” الرئيس ” …
من جهة أخرى نعلم جيدا أن هناك من يتربصون ، وجاهزون للركوب على الأمواج رغم أننا في فصل الخريف .
فالتشكيك وتخوين المجموعة هي الهواية المفضلة لهذه الفئة عند الأزمات والهزائم فقط ، وعند الانتصارات يفتخرون بانتمائهم للعائلة في قمة النفاق ، وازدواجية المواقف .
ولهؤلاء نقول أنه لا توجد منزلة وسطى فإما أن تكون ضمن العائلة قولا وفعلا وإما أن تكون خارجها .
أخيرا فالوداد أكبر من أي فرد ، فلا نحن ولا أنت فوق النادي كلنا سنرحل وسيظل اسم الوداد شامخا، لنا عودة ..، ينتهي بلاغ الوينرز.

