Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة 26 يونيو 2026
    آخر الأخبار
    • بايتاس: العودة إلى الساعة القانونية بصفة دائمة ابتداء من 20 شتنبر.. والحكومة تشتغل في انسجام
    • أحزاب الأغلبية: العودة لتوقيت غرينيتش تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي وتتلاءم مع متطلبات الاقتصاد والإدارة
    • بنعبد الله: وصف حراك الحسيمة بالانفصالي كان خطأ وترتبت عنه تداعيات سلبية
    • مبيعات الإسمنت بالمغرب تسجل تراجعا بـ5,3 في المائة
    • منع استعمال القطران في الفخار المخصص للأغذية بعد نتائج مخبرية مقلقة
    • مجلس المستشارين يعقد جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة حول الأمن الغذائي
    • البرازيل تتقدم بثنائية على اسكتلندا في شوط أول شهد أخطاء دفاعية مؤثرة
    • مونديال 2026: المنتخب المغربي إلى الدور الموالي رفقة البرازيل عقب انتصاره الصعب على هايتي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»صحة الكلي للجميع: تحدي كبير في عصر الرقمنة والأزمة البيئية
    أخر الأخبار

    صحة الكلي للجميع: تحدي كبير في عصر الرقمنة والأزمة البيئية

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي8 مارس 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    البروفيسور أمال بورقية
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    تحتفل جمعية “كلي”، يومه في 14 مارس 2024، باليوم العالمي للكلى تحت شعار “صحة الكلى للجميع: تعزيز الوصول العادل إلى الرعاية والاستخدام الأمثل للأدوية”. وككل سنة يشكل هذا الحدث فرصة جديدة لجمعية “كلي” لرفع مستوى الوعي العام حول تأثير أمراض الكلى التي تصيب أكثر من مليوني مغربي وللتأكيد على أهمية الفحص والتشخيص المبكر لتجنب أو تأخير غسيل الكلى.

    و من اجل زيادة الوعي بأهمية هذا الموضوع، تعمل جمعية “كلي” على تسليط الضوء على الجوانب المختلفة المتعلقة بأهمية ذلك العضو في جسم الإنسان، وتسليط الضوء على الوعي بالسلوكيات الوقائية، وعوامل الخطر، والوعي بكيفية التعايش مع مرض الكلي للمصابين. وبالتالي، فإن الاحتفال باليوم العالمي للكلي اليوم له صدى خاص جدًا من أجل تعزيز الوصول العادل إلى الرعاية والاستخدام الأمثل للأدوية. كما أن تخليد هذا اليوم العالمي يأتي في سياق تشغل فيه التكنولوجيا الرقمية مساحة متزايدة في الممارسة الطبية وحيث تكون البيئة في قلب اهتمامات العاملين في مجال الصحة.

    وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه على مدى العقود الثلاثة الماضية، ركزت الجهود المبذولة لعلاج مرض الكلي المزمن في المقام الأول على إعداد وتقديم علاجات استبدال الكلي. ومع ذلك، فإن التطورات العلاجية الحديثة توفر فرصًا أحسن و غير مسبوقة للوقاية من المرض أو تأخيره وكذا تخفيف المضاعفات مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والفشل الكلوي، وبالتالي تمكن من تجويد وإطالة حياة الأشخاص المصابين بمرض الكلي المزمن.

    علاوة على ذلك، فقد حققت الرقمنة في أمراض الكلي تقدمًا متباينًا في جميع المجالات الرئيسية للتطبيق السريري. بحيث ترتبط الرقمنة في جميع مسارات علاج أمراض الكلي باحترام التحديات الأخلاقية والتنظيمية للتطبيقات نحو التطبيق السريري الأوسع.

    وفي إطار مواجهة التحديات البيئية، يجب على كل قطاع أن يلعب دوره للحد من البصمة الكربونية و بالأخص قطاع الصحة لأنه يساهم بحوالي 4 إلى 6٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية. وفيما يتعلق برعاية الكلي، فقد تم التأكد من أن البصمة الكربونية لغسيل الكلى مرتفعة بشكل كبير، وذلك بسبب الاستهلاك العالي للطاقة والمياه والمواد الاستهلاكية بالإضافة إلى الطبيعة المتكررة لعلاجات غسيل الكلي.

    وللأسف، لابد من التأكيد على أن مرض الكلي المزمن لا يعتبر من الاولويات بالنسبة للبرامج الصحية الحكومية، رغم أنه يشكل تهديدًا عالميًا للصحة ولذا يجب أن يأخذ مكانًا أساسيًا في المشروع الوطني. خصوصا و أن هذا المرض هو مرض صامت ومتأخر التشخيص مما سيزيد الحاجة العالمية للعلاجات المكلفة والأساسية مثل غسيل الكلي وزراعة الكلي. ومما يزيد الطين بلة، فإن هذا النقص في الاهتمام والمعرفة بمرض الكلي المزمن لا يساعد في الوقاية منه بل يساهم في ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة به.

    اليوم، هناك حاجة ملحة لتنفيذ مقاربة ومنهجية منظمة تجاه مرض الكلي المزمن من أجل تحسين الوعي العام والوقاية الأولية والثانوية والكشف المبكر والفحص والتشخيص وكذا الحصول على الرعاية والعلاج الأمثل. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون الاستثمار في علاجات أمراض الكلي المزمنة المبتكرة والواعدة والأكثر ملاءمة للبيئة الآن من بين الأولويات بالإضافة إلى الاستخدام الأخلاقي الخاضع للرقابة للتكنولوجيا الرقمية.

    في عام 2024، تطلق جمعية “كلي” مرة أخرى نداءً وطنيًا ليس فقط لزيادة الوعي بالمرض وآثاره ولكن أيضًا لاتخاذ إجراءات فعالة لحماية صحة الكلي لجميع المواطنين. نداء يجب أن يؤخذ على محمل الجد، مع الأخذ بعين الاعتبار تزايد حالات الفشل الكلوي، والتي تتفاقم بسبب أنماط الحياة الحالية. ففي المغرب، يخضع حوالي 38 ألف مريض لغسيل الكلي المزمن مع زيادة منتظمة، مما يشكل عبئا اجتماعيا واقتصاديا ثقيلا.

    الأزمة البيئية البروفيسور أمال بورقية اليوم العالمي للكلي بلاغ صحفي تحدي كبير جمعية "كلي" صحة الكلي للجميع عصر الرقمنة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبنسعيد يطلق الشطر الأول من مشروع 150 قاعة سينمائية
    التالي توقعات الطقس ليوم الجمعة.. أمطار و انخفاض في درجات الحرارة
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      بايتاس: العودة إلى الساعة القانونية بصفة دائمة ابتداء من 20 شتنبر.. والحكومة تشتغل في انسجام

      25 يونيو 2026

      أحزاب الأغلبية: العودة لتوقيت غرينيتش تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي وتتلاءم مع متطلبات الاقتصاد والإدارة

      25 يونيو 2026

      بنعبد الله: وصف حراك الحسيمة بالانفصالي كان خطأ وترتبت عنه تداعيات سلبية

      25 يونيو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • بايتاس: العودة إلى الساعة القانونية بصفة دائمة ابتداء من 20 شتنبر.. والحكومة تشتغل في انسجام
      • أحزاب الأغلبية: العودة لتوقيت غرينيتش تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي وتتلاءم مع متطلبات الاقتصاد والإدارة
      • بنعبد الله: وصف حراك الحسيمة بالانفصالي كان خطأ وترتبت عنه تداعيات سلبية
      • مبيعات الإسمنت بالمغرب تسجل تراجعا بـ5,3 في المائة
      • منع استعمال القطران في الفخار المخصص للأغذية بعد نتائج مخبرية مقلقة
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      بايتاس: العودة إلى الساعة القانونية بصفة دائمة ابتداء من 20 شتنبر.. والحكومة تشتغل في انسجام

      25 يونيو 2026

      أحزاب الأغلبية: العودة لتوقيت غرينيتش تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي وتتلاءم مع متطلبات الاقتصاد والإدارة

      25 يونيو 2026

      بنعبد الله: وصف حراك الحسيمة بالانفصالي كان خطأ وترتبت عنه تداعيات سلبية

      25 يونيو 2026

      مبيعات الإسمنت بالمغرب تسجل تراجعا بـ5,3 في المائة

      25 يونيو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.