Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد 16 أغسطس 2026
    آخر الأخبار
    • مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب
    • سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية
    • وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة
    • شرطة بريطانيا تعتذر عن كشف بيانات شخصية لمشتكيات ضد الراحل محمد الفايد
    • تامري” تجمع بين زراعة الموز والسياحة الطبيعية على الساحل الأطلسي شمال أكادير
    • المغرب يحبط محاولة مئات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الوصول إلى سبتة المحتلة
    • نقابة: الرسوم المالية على الطلبة الموظفين تمس تكافؤ الفرص وتوسع منطق “تسليع” التعليم
    • المنتخب المغربي للسيدات ينهي كأس أمم إفريقيا في المركز الرابع بعد خسارته أمام الجزائر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»ذاكرة الاستعمار المظلمة تعود إلى الواجهة.. بعد إعادة جماجم لمدغشقر فرنسا تحتفظ بآلاف الجماجم لمقاومين بينهم مغاربة
    أخر الأخبار

    ذاكرة الاستعمار المظلمة تعود إلى الواجهة.. بعد إعادة جماجم لمدغشقر فرنسا تحتفظ بآلاف الجماجم لمقاومين بينهم مغاربة

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي1 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    أعادت فرنسا مؤخرًا ثلاث

    جماجم إلى مدغشقر، من بينها ما يُعتقد أنه جمجمة الملك “توييرا” زعيم شعب الساكالافا الذي قُتل سنة 1897 خلال التوغّل الاستعماري الفرنسي، في خطوة رمزية أعادت إلى الواجهة النقاش حول الموروث الاستعماري الدموي لباريس وموقفها المتعنت إزاء الاعتراف بجرائم الماضي.

    الجماجم التي أُعيدت كانت محفوظة في متحف التاريخ الطبيعي بباريس منذ 128 عامًا، بعدما نُقلت عقب مجزرة ارتكبها الاحتلال الفرنسي في مدغشقر خلال إخضاع الجزيرة بالقوة. تلك المجزرة لم تكن استثناءً، بل جزءًا من تاريخ استعماري أسود امتد من شمال إفريقيا إلى آسيا وأرخبيلات ما وراء البحار، حيث عمدت فرنسا إلى ممارسة سلوك سادي فريد: جمع جماجم ورفات المقاومين ونقلها إلى باريس كغنائم حرب تُعرض في المتاحف، وأشهرها متحف الإنسان (Musée de l’Homme) الذي ظل لعقود مخزنًا مخيفًا لبقايا بشرية قادمة من المستعمرات.

    محفوظات متحف الإنسان (Musée de l’Homme) والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس تضمّنت، عبر عقود، جماجم ورفات مقاومين ومقاتلين من بلدان عديدة جُمعت في إطار الحملات الاستعمارية أو البعثات الأنثروبولوجية. تقارير أكاديمية وصحفية وثّقت وجود جماجم لمغاربة قُتلوا في حروب المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي، وإن كان الملف لم يُفتح رسميًا كما حدث مع الجزائر. كما احتفظت باريس بجماجم لمقاومين من الهند الصينية الفرنسية (خصوصًا فيتنام) استُعملت لدراسات عنصرية تحت مسمى “علم الأجناس”، وأخرى من نيو كاليدونيا وبولينيزيا تعود لمحاربين واجهوا التوسع الفرنسي في المحيط الهادي. وتشير الوثائق إلى وجود جماجم من تشاد والسنغال ومالي جُمعت خلال الحملات العسكرية الفرنسية، إلى جانب جماجم من مدغشقر نفسها تعود لانتفاضة 1895 ضد الاحتلال.

    ورغم الضغوط المتزايدة، ما زالت فرنسا ترفض حتى اليوم إقرار مسؤوليتها الأخلاقية عن هذا الإرث الاستعماري، ولم تقدم سوى استثناءين محدودين: إعادة 24 جمجمة إلى الجزائر عام 2020، وإعادة ثلاثة جماجم إلى مدغشقر في غشت 2025. لكن آلاف الجماجم لا تزال مكدّسة في أقبية متاحف باريس، في مشهد يناقض صورة “عاصمة الأنوار” ويكشف أن تحت أنوارها أنفاقًا من العظام تفضح عقلية الاستعمار العنصري الذي لم يكتف بإزهاق الأرواح بل صادَر حتى الأجساد بعد الموت.

    هذا السلوك يجد ما يشبهه في جرائم أخرى عرفها التاريخ. فالنازية بدورها احتفظت برفات ضحاياها في معسكرات الموت، في واحدة من أبشع صور احتقار الكرامة الإنسانية. واليوم تواصل إسرائيل النهج نفسه في فلسطين، إذ لا تكتفي بقتل المقاومين الفلسطينيين، بل تصادر جثامينهم وتحتفظ بها في ما يعرف بـ”مقابر الأرقام”. وقد كان آخر مثال مأساوي اختطاف جثمان قائد المقاومة في غزة، يحيى السنوار، واحتجازه إلى جانب مئات الجثامين لشهداء آخرين سقطوا على أرض فلسطين.

    إنها السلسلة نفسها من منطق الاستعمار: من فرنسا الاستعمارية إلى النازية ثم إلى الاحتلال الإسرائيلي. عقلية واحدة تحتقر الشعوب، ترى في أجساد المقاومين ملكًا لها، وتريد التحكم في مصائرهم أحياء وأمواتًا.

    الاحتلال الفرنسي تقارير جماجم باريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدخول القانون المتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي حيز التنفيذ
    التالي صيف 2025 الأشد حرارة في بريطانيا منذ 1884
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب

      16 أغسطس 2026

      سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية

      16 أغسطس 2026

      وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة

      16 أغسطس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب
      • سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية
      • وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة
      • شرطة بريطانيا تعتذر عن كشف بيانات شخصية لمشتكيات ضد الراحل محمد الفايد
      • تامري” تجمع بين زراعة الموز والسياحة الطبيعية على الساحل الأطلسي شمال أكادير
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب

      16 أغسطس 2026

      سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية

      16 أغسطس 2026

      وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة

      16 أغسطس 2026

      شرطة بريطانيا تعتذر عن كشف بيانات شخصية لمشتكيات ضد الراحل محمد الفايد

      16 أغسطس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.