Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين 29 يونيو 2026
    آخر الأخبار
    • تقرير: الشباب المغربي لم يهجر السياسة… بل هجر الأحزاب
    • في مسيرة وطنية بالبيضاء.. “الكونفدرالية” تحتج على تردي الوضع الاجتماعي وتطالب بالحد من الغلاء ورفع الأجور
    • انطلاق دور الـ32 في مونديال 2026.. مواجهات قوية وصراع مفتوح نحو اللقب
    • ظاهرة تشغيل الأطفال ما تزال تؤرق المغرب.. أكثر من 103 آلاف طفل في سوق الشغل
    • تعيين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة مباراة المغرب أمام هولندا
    • الغارديان: فرنسا تحافظ على صدارة تصنيف القوة في مونديال 2026 والمغرب يتقدم إلى المركز التاسع
    • الصحة العالمية”: أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا
    • لوموند”: السلطات الصحية الفرنسية ترصد نحو ألف وفاة إضافية مند 24 يونيو الماضي في حصيلة أولية لموجة الحر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفن»رحيل جورجيو أرماني.. أيقونة “البساطة الراقية” يترك وراءه إرثا بمليارات الدولارات
    ثقافة وفن

    رحيل جورجيو أرماني.. أيقونة “البساطة الراقية” يترك وراءه إرثا بمليارات الدولارات

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي5 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    أعلنت دار الأزياء الإيطالية “جورجيو أرماني” وفاة مؤسسها العالمي جورجيو أرماني عن عمر ناهز 91 عاما، بعد أن حوّل فلسفة “الأناقة البسيطة” إلى إمبراطورية ضخمة تُقدّر قيمتها بعشرات المليارات.

    وتوفي أرماني في منزله، لتطوى صفحة أحد أبرز أعلام الموضة في العالم. وكان غيابه عن أسبوع الموضة في ميلانو للمرة الأولى منذ عقود قد أثار القلق، إذ عزته الدار حينها إلى فترة نقاهة صحية. وكان يستعد هذا الشهر لإطلاق احتفالية كبرى بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس داره.

    حتى أيامه الأخيرة، ظلّ أرماني يدير مؤسسته بيديه، مفضلا عدم الخوض في مسألة الخلافة علنا، لكنه أنشأ مؤسسة خيرية لحماية شركاته بعد وفاته. ورغم ذلك، أوضح سابقا أن ليو ديل أوركو وابنة شقيقه سيلفانا أرماني سيواصلان المسيرة الإبداعية عبر خطوط “جورجيو أرماني”، و”إمبريو أرماني”، و”أرماني إكستشينج”.

    من سترة وسروال إلى هوية عالمية
    بدأت قصة أرماني بأفكار بسيطة: سترة خفيفة بلا بطانة، وسروال مريح، وألوان محايدة مستوحاة من المدن. منذ أواخر السبعينيات، فرض بهذا الأسلوب علامة فارقة جعلت الأزياء الإيطالية الجاهزة تتألق عالميا. صارت تصاميمه، التي تجمع بين الراحة والأناقة، بصمة مميزة امتدت على مدى خمسة عقود.

    انتشرت بدلاته السوداء وفساتينه البراقة من وول ستريت إلى هوليوود، لتصبح رمزا للتميز والرقي بين المشاهير والنخبة.

    إمبراطورية تتجاوز الموضة
    لم يقتصر نفوذ دار أرماني على الملابس، بل امتد ليشمل الإكسسوارات، والعطور، ومستحضرات التجميل، والأثاث، والزهور، وحتى الشوكولاتة. عند وفاته، بلغت قيمة مجموعته أكثر من 10 مليارات دولار، ما جعله ضمن أغنى 200 شخصية على مستوى العالم وفق “فوربس”.

    كما توسع نشاطه في عالم الضيافة، فامتلك سلسلة مطاعم وفنادق فاخرة أبرزها فندق أرماني بدبي عام 2009 وآخر في ميلانو عام 2010، إضافة إلى امتلاكه نادي كرة السلة الشهير “أوليمبيا ميلانو”.

    مرآة لفلسفته الشخصية
    كان أرماني بنفسه تجسيدا لرؤيته في “البساطة الراقية”: عيون زرقاء ثاقبة، شعر فضي، بشرة مسمرة، وملابس يومية بسيطة من الجينز والتيشيرت. حتى منازله جاءت انعكاسا لنهجه القائم على التفاصيل الدقيقة والذوق الهادئ.

    كان يردد دائما: “أنا أصمّم لأناس حقيقيين، فالملابس التي لا تناسب الواقع بلا معنى”.

    ورغم ابتسامته الهادئة، عُرف كقائد صارم حافظ على استقلاليته، إذ رفض بيع شركته أو الدخول في أي اندماج، ليبقى “ري جورجيو” أو “الملك جورج” كما يسميه الإيطاليون.

    من بياشنسا إلى العالمية
    وُلد أرماني في 11 يوليوز 1934 في مدينة بياشنسا شمال إيطاليا. حلم في بداياته بأن يصبح طبيبا، لكن عمله بالصدفة في تصميم واجهات العرض قاده إلى عالم الأزياء.

    عام 1975، أسس مع شريكه سيرجيو غاليوني علامتهما “جورجيو أرماني” بعد أن باعا سيارتهما لتمويل المشروع. ومن هناك انطلقت رحلة غيرت ملامح الموضة، خصوصا بعد نجاح سترته الرياضية غير المبطنة.

    في الثمانينيات، أحدثت بدلاته النسائية ذات الأكتاف العريضة ثورة في عالم أزياء المرأة العاملة، لتصبح رمزا لقوتها وحضورها.

    شراكة مع السينما وأوسكار دائم
    شكل فيلم “أميركان جيغولو” عام 1980 نقطة التحول الكبرى، بعد أن ارتدى الممثل ريتشارد غير تصاميمه. ومنذ ذلك الحين صمّم أرماني أزياء لأكثر من 200 فيلم، وحصل عام 2003 على نجمة في ممشى المشاهير في بيفرلي هيلز.

    كانت سجاد الأوسكار الأحمر بمثابة منصة إضافية لعرض أعماله، حيث ارتدى كبار النجوم من بدلاته وفساتينه، بينهم شون بين وآنا هاثاواي.

    أثر ممتد ما بعد الموضة
    بحلول 2023، كانت مؤسسته توظف أكثر من 9000 شخص، نصفهم نساء في مناصب قيادية. كما دعم العديد من المبادرات الخيرية، خاصة حملات مكافحة الإيدز، وعُيّن سفيرا للنوايا الحسنة للأمم المتحدة عام 2002.

    على الصعيد الشخصي، لم يتزوج ولم ينجب، لكنه ظل قريبا من عائلته وخاصة ابنة شقيقه روبرتا التي ربطته بعالم المشاهير. أما شريكه سيرجيو غاليوني، فتوفي عام 1985، لكنه بقي جزءا من ذاكرته ونجاحاته.

    قال أرماني يوما: “أحب الأشياء التي تكبر بكرامة، لا تفقد قيمتها مع الزمن، بل تظل شاهدة على الكمال”.

    جورجيو أرماني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلفتيت يعقد جلسات استماع لقادة الأحزاب حول مذكراتها لإصلاح القوانين الانتخابية
    التالي أنقرة ماضية في دعم الاستراتيجية الاقتصادية للمغرب القائمة على تنمية الصادرات وتعدد الشراكات الدولية
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      رواية جديدة تستحضر الذاكرة والهوية الريفية.. نزيهة أحيذار تصدر باكورة أعمالها “وجع النوارس” عن دار “الموجة”

      26 يونيو 2026

      مهرجان كناوة يفتح نقاشاً أكاديمياً حول الخصوصية الثقافية والبعد الكوني للتراث الكناوي

      23 يونيو 2026

      عرض فني بفرنسا لمعزوفات جديدة لموزارت بعد اكتشاف مخطوطات نادرة بخط يده

      20 يونيو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • تقرير: الشباب المغربي لم يهجر السياسة… بل هجر الأحزاب
      • في مسيرة وطنية بالبيضاء.. “الكونفدرالية” تحتج على تردي الوضع الاجتماعي وتطالب بالحد من الغلاء ورفع الأجور
      • انطلاق دور الـ32 في مونديال 2026.. مواجهات قوية وصراع مفتوح نحو اللقب
      • ظاهرة تشغيل الأطفال ما تزال تؤرق المغرب.. أكثر من 103 آلاف طفل في سوق الشغل
      • تعيين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة مباراة المغرب أمام هولندا
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      تقرير: الشباب المغربي لم يهجر السياسة… بل هجر الأحزاب

      29 يونيو 2026

      في مسيرة وطنية بالبيضاء.. “الكونفدرالية” تحتج على تردي الوضع الاجتماعي وتطالب بالحد من الغلاء ورفع الأجور

      29 يونيو 2026

      انطلاق دور الـ32 في مونديال 2026.. مواجهات قوية وصراع مفتوح نحو اللقب

      29 يونيو 2026

      ظاهرة تشغيل الأطفال ما تزال تؤرق المغرب.. أكثر من 103 آلاف طفل في سوق الشغل

      29 يونيو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.