سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على التحول اللافت في موقف كولومبيا من قضية الصحراء المغربية، معتبرة أن القرار الجديد لا يقتصر على إعلان تأييد مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب، بل يعكس إعادة صياغة شاملة للموقف الكولومبي من النزاع، وقطيعة واضحة مع السياسة التي انتهجتها حكومة الرئيس السابق غوستافو بيترو.
وبحسب القرار الذي أعلنته وزارة الخارجية الكولومبية في 10 غشت الجاري، أقرت بوغوتا صراحة بسيادة المغرب على كامل ترابه، بما في ذلك الصحراء المغربية، كما أعلنت تجميد علاقاتها مع ما يسمى بـ »الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية »، ووقف أي اتصال سياسي أو دبلوماسي معها.
ولم يتوقف التحول عند هذا الحد، إذ أعلنت كولومبيا أيضا عدم تقديم أي دعم لهذه الجهة داخل المحافل الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث تشغل بوغوتا حالياً عضوية غير دائمة.

