تداولت منصات التواصل الاجتماعي، الأحد، مقاطع فيديو توثق احتجاجات مغاربة يقيمون في مخيمات أقيمت على شاطئ «ترامبولين» بمدينة سبتة المحتلة، حيث طالب المحتجون بالحصول على اللجوء والحماية، وأعلن بعضهم رفض العودة إلى المغرب.
وبحسب صحيفة “إلفارو دي سيوتا” الإسبانية، فقد نظم عشرات المغاربة المقيمين في الموقع احتجاجات سلمية رددوا خلالها هتافات من قبيل «اللجوء، اللجوء»، بينما رفعوا أعلاما إسبانية ولافتات كتب عليها «نريد اللجوء» و«لن نعود إلى المغرب» و«نحن بشر».
وقالت الصحيفة إن شاطئ «ترامبولين» يضم حاليا قرابة مئة كوخ تؤوي مهاجرين مغاربة وأفارقة من جنوب الصحراء، بعد تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي الأخيرة.
وأضاف المصدر أن المحتجين حاولوا، صباح الأحد، التوجه سيرا على الأقدام نحو وسط المدينة، لكن عناصر عسكرية أوقفتهم قرب محطة تحلية المياه، فيما تحافظ الشرطة الوطنية على وجود في محيط المخيم لمنع توسع الاحتجاجات.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد المخاوف بين المغاربة الموجودين في سبتة بشأن رفض طلبات اللجوء المقدمة من بعض مواطنيهم الذين كانوا يقيمون في مركز الإقامة المؤقت للمهاجرين، وفق المصدر ذاته.
ويعيش جزء من الوافدين الجدد خارج المركز، الذي قالت الصحيفة إنه بلغ طاقته الاستيعابية، في أكواخ ومساكن مؤقتة أقيمت إلى جانب أفراد من الجالية القادمة من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وفي المقابل، تتواصل عمليات العودة الطوعية لبعض المغاربة إلى المغرب، في وقت لا يزال فيه عدد آخر عالقا في سبتة، وسط تأكيدات متكررة من الحكومة الإسبانية بأنها لا تعتزم السماح للمهاجرين الذين دخلوا بصورة غير نظامية بالبقاء في المدينة أو الانتقال إلى إسبانيا القارية أو تسوية أوضاعهم، باستثناء الحالات التي تنطبق عليها الاستثناءات التي تفرضها القوانين الوطنية والدولية.

