Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد 27 سبتمبر 2026
    آخر الأخبار
    • أطاك”: الانتخابات في المغرب واجهة “لحكم لم يتغير” والاستمرار في نفس الاختيارات سيؤدي إلى موجات جديدة من الاحتقان الاجتماعي
    • بنكيران يربط أي تحالف مستقبلي مع “الأصالة والمعاصرة” بـ”تنظيفه وإصلاحه” ويؤكد توجه حزبه إلى المعارضة
    • إسبانيا تعد مرسوما استثنائيا لتسريع ترحيل مهاجري سبتة إلى المغرب وسط خلاف داخل الحكومة
    • الملك محمد السادس: أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب
    • وهبي: نملك جيلا شابا قادرا على تطوير شخصية المنتخب والظروف الصعبة في إفريقيا تصنع نضج اللاعبين
    • تصفيات “كان” 2027: بعثة المنتخب المغربي تتجه إلى جنوب إفريقيا استعدادا لملاقاة ليسوتو
    • بولس: لا حل وشيكا لملف الصحراء وواشنطن تنتظر ملاحظات البوليساريو على مقترح الحكم الذاتي
    • مصادر إعلامية تتحدث عن مذكرة بحث في حق عمدة طنجة وسط غياب تأكيد رسمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»رحيل حميد برادة.. من محكوم بالإعدام إلى محاور للملك ونهاية بطل بلا مجد
    أخر الأخبار

    رحيل حميد برادة.. من محكوم بالإعدام إلى محاور للملك ونهاية بطل بلا مجد

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي27 سبتمبر 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    توفي اليوم الصحافي حميد برادة، أحد الشهود على أكثر مراحل التاريخ السياسي المغربي اضطرابا، بعدما عاش مسارا استثنائيا قاده من صفوف المعارضة الراديكالية والمنفى والحكم بالإعدام، إلى الصحافة الدولية وحوار الملك الحسن الثاني، ثم إلى مراجعة كثير من مواقف شبابه والاقتراب من السلطة والدفاع عن اختياراتها، قبل أن ينسحب في سنواته الأخيرة، مريضا وبعيدا عن الأضواء.أجناس كبرىفريق العملمن محكوم بالإعدام إلى محاور للملك ونهاية بطل بلا مجدحميد برادة هو الرجل بالبدلة الرمادية في وسط الصورة، والحسن الثاني يظهر إلى اليسار.تحليلات اقتصاديةأخبار عاجلة

     

    أخباتوفي اليوم الصحافي حميد برادة، أحد الشهود على أكثر مراحل التاريخ السياسي المغربي اضطرابا، بعدما عاش مسارا استثنائيا قاده من صفوف المعارضة الراديكالية والمنفى والحكم بالإعدام، إلى الصحافة الدولية وحوار الملك الحسن الثاني، ثم إلى مراجعة كثير من مواقف شبابه والاقتراب من السلطة والدفاع عن اختياراتها، قبل أن ينسحب في سنواته الأخيرة، مريضا وبعيدا عن الأضواء.ولد برادة في طنجة عام 1939، ودخل السياسة مبكرا من بوابة الحركة الطلابية، في زمن كانت فيه الجامعة واحدة من ساحات الصراع الرئيسية بين المعارضة والسلطة. وفي عام 1962 انتخب رئيسا للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الذي كان يومها يتجاوز دوره النقابي ليشكل امتدادا للحركة السياسية المعارضة، في مرحلة اتسمت بمواجهة حادة بين القصر وجزء واسع من اليسار والحركة الوطنية.

    لم يكن برادة مراقبا لذلك الصراع، بل كان واحدا من أبنائه. وسرعان ما قادته مواقفه السياسية إلى الملاحقة والمحاكمة، ليصدر في حقه حكم غيابي بالإعدام سنة 1963، في واحدة من أكثر الفترات توترا في عهد الحسن الثاني. وغادر المغرب إلى المنفى في الجزائر أولا ثم إلى فرنسا، حيث تقاطعت حياته مع جيل من المعارضين المغاربة الذين توزعوا بين الجزائر وفرنسا، وكان من بينهم عبد الرحمان اليوسفي والفقيه محمد البصري، في وقت كانت فيه المعارضة المغربية تعيش بين العمل السياسي العلني والنشاط السري والمنفى.

    من المنفى إلى الصحافة

    غير أن السنوات التي قضاها خارج المغرب ستدفع به تدريجيا نحو طريق آخر. فقد واصل تكوينه في الفلسفة والقانون وعلم الاجتماع السياسي، ثم أخذ يبتعد عن الالتزام التنظيمي المباشر لمصلحة الصحافة، من دون أن يغادر السياسة فعليا. فقد غير فقط موقعه منها، وانتقل من رجل يسعى إلى التأثير في الحدث إلى صحافي يسعى إلى فهمه واستنطاق الذين يصنعونه.

    وجد برادة في مجلة “جون أفريك” فضاءه المهني الأوسع، وهناك صنع اسمه صحافيا ومحاورا، وتدرج حتى تولى رئاسة تحرير المجلة بين عامي 1974 و1985. وأتاحت له تجربته الطويلة الاقتراب من قادة دول وسياسيين ومثقفين ومعارضين في المغرب والمغرب العربي وإفريقيا، فحاور شخصيات تنتمي إلى مواقع متناقضة، من عبد الرحمان اليوسفي ومحمد البصري وعبد الله العروي وامحمد بوستة إلى أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد وليوبولد سيدار سنغور وغيرهم، وبات الحوار الصحافي المجال الذي ارتبط باسمه أكثر من أي جنس صحافي آخر.

    لكن المقابلة التي ستطغى على كل ما عداها جاءت سنة 1985، عندما دخل برادة القصر لإجراء حوار مع الحسن الثاني. كان في المشهد ما يتجاوز الحدث الصحافي نفسه. المعارض السابق الذي حكم عليه بالإعدام في عهد الملك، وعاش سنوات خارج البلاد هربا من الملاحقة، أصبح يجلس أمام الرجل نفسه حاملا جهاز التسجيل والأسئلة بدل خطاب المعارضة. وبذلك أصبح برادة أول صحافي مغربي يجري حوارا مع ملك مغربي، وظل حواره مع الحسن الثاني حالة فريدة في تاريخ الصحافة المغربية.

    محكوم بالإعدام يحاور جلاده

    اختزل ذلك اللقاء، بطريقة تكاد تكون سينمائية، المسافة التي قطعها الرجل منذ الستينيات. لم يعد رئيس المنظمة الطلابية الذي يخوض مواجهة سياسية مع النظام، ولا المنفي الذي يعيش بين رفاق المعارضة، وإنما صحافي محترف يستطيع دخول القصر والجلوس أمام رأس الدولة. ومع مرور السنوات، لم يقتصر التحول على موقعه المهني، بل امتد إلى نظرته السياسية نفسها، إذ أعاد تقييم مرحلة الصراع مع الحسن الثاني وراجع بعض مواقفه القديمة، وأصبح أقرب إلى الدفاع عن خيارات الدولة في ملفات أساسية، وفي مقدمتها قضية الصحراء.

    كان هذا التحول كافيا لكي يرى فيه بعض رفاق الماضي ومنتقديه نموذجا للمعارض الذي انتهى إلى التصالح مع السلطة، بل وإلى الدفاع عنها، بينما كان برادة يقدم الأمر باعتباره حصيلة مراجعة فرضتها التجربة والمسافة التي أتاحها الزمن. وبين القراءتين ظل مساره شاهدا على تحولات جيل كامل بدأ حياته السياسية بمواجهة النظام، قبل أن تتفرق طرق أفراده بين من بقي في المعارضة، ومن عاد إلى المؤسسات، ومن أعاد النظر في تجربة الصدام نفسها.

    ومثلما غير برادة علاقته بالسياسة، تغيرت الصحافة من حوله. انتقل من زمن المجلات السياسية الكبرى إلى التلفزيون، وظهر أمام جمهور مغربي جديد من خلال برنامج على القناة الثانية، حيث استعاد خبرته القديمة في محاورة السياسيين والمثقفين والشخصيات العامة. وبالنسبة إلى جيل لم يعرف سنوات الستينيات، لم يعد برادة ذلك المعارض المحكوم بالإعدام، وإنما الصحافي الهادئ، الأنيق في أسئلته، الذي يعرف ضيفه قبل أن يجلس إليه ويستدرجه إلى الحديث أكثر مما يستعرض أمامه معرفته.

    من دوائر السلطة إلى عزلة السنوات الأخيرة

    ومع تقدمه في السن، أخذ حضوره في المشهد العام يتراجع، قبل أن يبعده المرض أكثر عن الحياة الإعلامية. الرجل الذي عرف رؤساء ووزراء وقادة معارضة، ودخل القصر محاورا للحسن الثاني، صار يقضي جانبا كبيرا من سنواته الأخيرة في بيته بعيدا عن دوائر الضوء والنفوذ التي عرفها عن قرب. وزادت مشكلات مرتبطة بوضعه المالي ومعاشه، الذي طالته إجراءات حجز من إدارة الضرائب، من قسوة تلك السنوات الأخيرة، في مفارقة يصعب فصلها عن بقية مفارقات حياته.

    ولعل تلك الصورة الأخيرة هي الأكثر تناقضا مع بداياته. رئيس سابق لأقوى منظمة طلابية في المغرب، ومعارض حكم عليه بالإعدام، ومنفي عاش إلى جانب رموز المعارضة التاريخية، ثم رئيس تحرير وصحافي دولي ومحاور للملك ووجه تلفزيوني معروف، يجد نفسه في نهاية العمر مريضا ومنسيا في بيته، يواجه مشكلات معاشه بعيدا عن الذين عرفهم في زمن النفوذ والسلطة.

    لم تكن حياة حميد برادة، لذلك، خطا مستقيما يمكن اختصاره في سيرة صحافي ناجح أو معارض سابق. كانت رحلة طويلة بين ضفتين ظلتا تتباعدان كلما تقدم به العمر، من الثورة إلى المصالحة، ومن مواجهة السلطة إلى الاقتراب منها، ومن حكم بالإعدام إلى حوار مع الملك، ومن المنفى إلى القصر، ثم من دائرة الضوء إلى عزلة السنوات الأخيرة. وربما لم يكن في تلك النهاية ما يناقض حياته بقدر ما كان امتدادا لمفارقاتها.

    فالرجل الذي اقترب في زمنه من أعلى دوائر القرار، وحاور ملكا كان محكوما بالإعدام في عهده، انتهى بعيدا عنها جميعا، محتفظا بما بقي له من ذاكرة وأرشيف وأسئلة، كأن مساره الطويل كان يتهيأ، من دون ضجيج، لنهاية بطل بلا مجد.

    الصحافي حميد برادة وفاة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالريسوني: العزوف الانتخابي يمثل “حكما شعبيا” بعدم جدوى الانتخابات وفقدانها لكل معنى
    التالي مصادر إعلامية تتحدث عن مذكرة بحث في حق عمدة طنجة وسط غياب تأكيد رسمي
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      أطاك”: الانتخابات في المغرب واجهة “لحكم لم يتغير” والاستمرار في نفس الاختيارات سيؤدي إلى موجات جديدة من الاحتقان الاجتماعي

      27 سبتمبر 2026

      بنكيران يربط أي تحالف مستقبلي مع “الأصالة والمعاصرة” بـ”تنظيفه وإصلاحه” ويؤكد توجه حزبه إلى المعارضة

      27 سبتمبر 2026

      إسبانيا تعد مرسوما استثنائيا لتسريع ترحيل مهاجري سبتة إلى المغرب وسط خلاف داخل الحكومة

      27 سبتمبر 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • أطاك”: الانتخابات في المغرب واجهة “لحكم لم يتغير” والاستمرار في نفس الاختيارات سيؤدي إلى موجات جديدة من الاحتقان الاجتماعي
      • بنكيران يربط أي تحالف مستقبلي مع “الأصالة والمعاصرة” بـ”تنظيفه وإصلاحه” ويؤكد توجه حزبه إلى المعارضة
      • إسبانيا تعد مرسوما استثنائيا لتسريع ترحيل مهاجري سبتة إلى المغرب وسط خلاف داخل الحكومة
      • الملك محمد السادس: أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب
      • وهبي: نملك جيلا شابا قادرا على تطوير شخصية المنتخب والظروف الصعبة في إفريقيا تصنع نضج اللاعبين
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      أطاك”: الانتخابات في المغرب واجهة “لحكم لم يتغير” والاستمرار في نفس الاختيارات سيؤدي إلى موجات جديدة من الاحتقان الاجتماعي

      27 سبتمبر 2026

      بنكيران يربط أي تحالف مستقبلي مع “الأصالة والمعاصرة” بـ”تنظيفه وإصلاحه” ويؤكد توجه حزبه إلى المعارضة

      27 سبتمبر 2026

      إسبانيا تعد مرسوما استثنائيا لتسريع ترحيل مهاجري سبتة إلى المغرب وسط خلاف داخل الحكومة

      27 سبتمبر 2026

      الملك محمد السادس: أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب

      27 سبتمبر 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.