قال محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم الأربعاء، على إثر لقائه مع فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، إن اللقاء شكل مناسبة للاستماع إلى تصورها ومنظورها في مجموعة من القضايا، وقد تم التوصل لقناعة مشتركة تتعلق بإحداث قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة.
وأوضح أوزين في تصريح صحافي عقب اللقاء الذي حضره إلى جانب امحند العنصر، إن اللقاء عرف تداولا في مجموعة من القضايا ذات الراهنية والتي تستأثر باهتمام المغاربة، وعلى رأسها إشكال الشباب الذي يوجد خارج المنظومة الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة إيجاد بدائل وحلول.
وأضاف أن اللقاء تطرق أيضا لموضوع التنمية الترابية المندمجة التي أعطى الملك محمد السادس انطلاقتها، والتي تسائل الإرادات والخبرات “ديالنا جميع” في تنزيلها كي نتجاوز مغرب السرعتين. إلى جانب التطرق لقضايا جيواستراتيجية وتحديات المحيط، ورهانات أخرى تنتظر المغرب، وعلى رأسها الحكم الذاتي، وقضايا أخرى.
وجاء في تصريح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية “وصلنا لقناعة واحدة، أن الأمر يتعلق بإحداث القطيعة الإيجابية مع المرحلة السابقة”، في سياق المغرب الجديد الذي يستشرف آفاقا جديدة ويتطلب عزيمة جديدة.
وزاد “نتمنى نكونوا عند حسن الظن كلنا كأحزاب، أغلبية أو معارضة لأن المهم هو الوطن، وكلنا كأحزاب نريد أن ننتصر للوطن في أي موقع، سواء أغلبية أو معارضة، لأن هذه هي المواطنة الصادقة، والحكومة هي تناوب، ولكن الوطن دائما هو الوطن”.
كما توقف أوزين على أن اللقاء شكل في بدايته مناسبة لتهنئة المنصوري على الثقة الملكية، والإعراب عن المتمنيات لها في مهامها الدستورية، مع الوقوف على احترام المنهجية الديمقراطية من طرف الملك. إلى جانب تسجيل ما يعكسه هذا التعيين من تجسيد لمكانة المرأة في المنظور الملكي، وهو ما سيفتح الباب للمرأة كي تكون أكثر حضورا في المسؤولية والمهام للإسهام في قطار التنمية.

