قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين، بأن القوتين البحريتين الإسبانية والمغربية “تجريان حاليا حوارا” لتجنب أي سوء فهم أو ظرف “قد يؤدي إلى وضع غير مرغوب فيه”.
وفي مقابلة مع قناة “تيليسينكو”، تطرق ألباريس إلى دخول سفن مغربية عسكرية في نهاية يوليوز 2026 عندما عبر أكثر من 80 ألف مهاجر إلى سبتة المحتلة انطلاقا من المغرب.
وأكد المسؤول الإسباني في ذات المقابلة “التزام الحكومة بوحدة أراضي إسبانيا وسيادتها، مؤكدا أن إسبانية سبتة ومليلية “لا جدال فيه”.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، قد صرح بشكل رسمي بدخول سفن حربية مغربية في مياه سبتة خلال أزمة الهجرة الجماعية، مؤكدا أنها “حادث معزول”.
كما دافع سانشيز عن إجراءاته والمعلومات التي قدمها بشأن هذه الحادثة، مؤكدا أنه كان “شفافا تماما منذ بداية الأزمة”، لافتا أنه بعد رصد وجود سفن عسكرية مغربية، تم التواصل بين البحرية الإسبانية والمغربية.
وأوضح أن هذا النوع من الاتصالات يجري بسلاسة بين البلدين بشكل روتيني، مشيرا أن هذا التواصل ساهم في حل الموقف، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الحادث.

