تتجه أسعار النفط لتسجيل انخفاض أسبوعي حاد في ظل توقعات بانحسار حرب إيران بعد الخسائر الانتخابية التي تكبدها حزب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الهجمات على السفن في الشرق الأوسط حالت دون تسجيل المزيد من التراجع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يناير اليوم الجمعة 74 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 97.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 0826 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 73 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 89.79 دولار للبرميل.
ويتجه خام برنت للانخفاض 16 بالمئة هذا الأسبوع، وهو ما سيكون أكبر انخفاض أسبوعي له منذ بداية جائحة كوفيد-19 وأكبر انخفاض له من حيث القيمة المطلقة في بيانات مجموعة بورصات لندن التي تسجل منذ عام 1988. في حين من المتوقع أن ينخفض خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 13 بالمئة هذا الأسبوع.
ويأتي انخفاض أسعار النفط في ظل تراجع حاد في أسهم شركات التكنولوجيا.
وقد يؤدي خفض التصعيد المحتمل في حرب إيران إلى زيادة صادرات النفط الخام من المنطقة، مع ظهور مؤشرات على فائض محتمل في المعروض من النفط الخام، مدعوما بعودة العلاوات الفورية للخامات القياسية في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الصراع.
وانخفضت أسعار النفط ثمانية بالمئة يوم الأربعاء وحده بعد أن حقق الديمقراطيون انتصارا ساحقا في انتخابات التجديد النصفي، وسجلت عند التسوية أدنى مستوياتها في شهرين.
وعاودت الأسعار الارتفاع على خلفية تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز، مما جدد المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات من المنطقة.
وتشير البيانات الصادرة عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أن الهجمات على ناقلات النفط لا تزال مستمرة بوتيرة قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

