Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد 16 أغسطس 2026
    آخر الأخبار
    • مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب
    • سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية
    • وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة
    • شرطة بريطانيا تعتذر عن كشف بيانات شخصية لمشتكيات ضد الراحل محمد الفايد
    • تامري” تجمع بين زراعة الموز والسياحة الطبيعية على الساحل الأطلسي شمال أكادير
    • المغرب يحبط محاولة مئات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الوصول إلى سبتة المحتلة
    • نقابة: الرسوم المالية على الطلبة الموظفين تمس تكافؤ الفرص وتوسع منطق “تسليع” التعليم
    • المنتخب المغربي للسيدات ينهي كأس أمم إفريقيا في المركز الرابع بعد خسارته أمام الجزائر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني
    اقتصاد

    رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي1 أكتوبر 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    الخبير الاقتصادي عبد الغني يومني (أرشيف)
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    الدار البيضاء (ومع) تناول الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة وكيفية تأثير ذلك على الاقتصاد الوطني.

    ما قراءتكم لقرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي؟

    قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي من طرف بنك المغرب لم يكن مفاجئا. إذ أعلن عنه والي البنك المركزي، عبد اللطيف الجواهري، قبل صيف 2022، الذي طبعته تطورات الظرفية الوطنية والدولية.

    ففي سنة 2020، خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي، وذلك في شهري مارس ثم يونيو بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، عبر خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    ينبغي كذلك الاعتراف بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو-احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    عنصر آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في أن التضخم في المغرب ليس نقديا، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    خيار الانكماش والتشديد في السياسة النقدية متبوعا بالزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك المواتي لإحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، ومن جهة أخرى كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي.

    – كيف سيؤثر هذا القرار على الاقتصاد الوطني؟

    نظريا، حين تقوم البنوك المركزية برفع سعر الفائدة، تصبح الاستدانة مكلفة بشكل أكبر سواء بالنسبة للمقاولات أو الأسر، الأمر الذي يخفض الطلب على السلع والخدمات وكذا الاستثمار ويحد بالتالي من تسارع التضخم وانخفاض العملة الوطنية.

    تشديد السياسات النقدية يعد توجها عالميا. والمغرب، الذي يتبنى اقتصادا منفتحا على التجارة الدولية لا يشذ عن القاعدة.

    إن رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ0,5 نقطة لن يؤثر، على المدى القصير، على المكونات الماكرو اقتصادية مثل النمو الاقتصادي والتشغيل، ولكن من شأنه أن يبطئ معدل استثمار المقاولات في القطاع العقاري.

    كما سيتيح ذلك ارتفاعا طفيفا للدرهم مقابل الدولار. وفي المقابل، يمكن أن يتخلى المستثمرون في سوق الرساميل عن سوق الأسهم لفائدة سندات اقتراض سيادية على المدى المتوسط والطويل.

    فضلا عن ذلك، سيمكن خفض معدل السيولة في السوق من خفض الكتلة النقدية وكبح التداول النقدي لكنه لن يكون ذا تأثير يذكر على وتيرة خلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي الذي لا يعتمد بعد بالمغرب بما يكفي على العمل بقدر ما يعتمد أساسا على التساقطات المطرية، وعلى إنجازات صادراتنا من الفوسفاط والأسمدة، وقطاعات السيارات والطيران والصناعة الغذائية.

    البنك المركزي المغربي، مع الإقرار بوجود شكوك مرتبطة بالأزمة الصحية وبصعوبات التموين على المستوى الدولي ونتائج الحرب في أوكرانيا، راهن بشكل أكبر على الطابع الصامد للاقتصاد المغربي وخصوصية المغرب بعدم كونه منبعا للتضخم.

    ماذا عن الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 ؟

    لا تعتمد الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 فقط على سعر الفائدة الرئيسي، لأن السياسة النقدية لا تمثل سوى جانب من الاقتصاد المغربي، الذي، وعلاوة على عدم قابلية الدرهم للتحويل والسمك المنخفض للسوق المالية، لا يؤدي إلى تأثير ملحوظ على النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وكذا على حفظ القدرة الشرائية للأسر.

    وإذا كان ثمة من درس ينبغي استيعابه من الأزمات الاقتصادية التي شهدتها المملكة فهو أن السلطات النقدية برعت على الدوام في حماية الدرهم وامتصاص آثار التضخم والحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي للبلاد دون المساهمة قط بشكل ملحوظ في خلق نمو محتمل.

    وأمام خطورة الأزمة الاقتصادية ومخاطر التضخم، فإن الآفاق بالنسبة لمتم 2022 وكذا 2023 تعتمد على الموسم الفلاحي المقبل، وعلى مستوى ملء السدود وعلى التكلفة الحقيقية للكيلوات ساعة وعلى مواصلة الدينامية المغربية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمزيد من سلاسل القيمة العالمية.

    أسئلة الاقتصاد والمال الخبير الاقتصادي المغرب سعر الفائدة الرئيسي عبد الغني يومني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرفع بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي قرار يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم (خبير اقتصادي)
    التالي بالفيديو.. تفاصيل توقيف شخص متطرف بالدار البيضاء، موالي لـ”داعش” يُشتبه في تورطه في التحضير لتنفيذ مشروع إرهابي يهدف للمس الخطير بالنظام العام
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      تامري” تجمع بين زراعة الموز والسياحة الطبيعية على الساحل الأطلسي شمال أكادير

      16 أغسطس 2026

      تقرير: ارتفاع في مفرغات الصيد البحري بموانئ الواجهة المتوسطية

      16 أغسطس 2026

      إطلاق حصة إضافية من الدعم المباشر لمهنيي النقل الطرقي عن الفترة من 1 إلى 15 غشت

      15 أغسطس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب
      • سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية
      • وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة
      • شرطة بريطانيا تعتذر عن كشف بيانات شخصية لمشتكيات ضد الراحل محمد الفايد
      • تامري” تجمع بين زراعة الموز والسياحة الطبيعية على الساحل الأطلسي شمال أكادير
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      مغاربة عالقون في سبتة يطالبون باللجوء ويرفضون العودة إلى المغرب

      16 أغسطس 2026

      سرقة 4 لوحات “ذات قيمة استثنائية” لفنان شهير من متحف في صقلية

      16 أغسطس 2026

      وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء رسوم تسجيل “الطلبة الموظفين” ووقف تسليع الجامعة

      16 أغسطس 2026

      شرطة بريطانيا تعتذر عن كشف بيانات شخصية لمشتكيات ضد الراحل محمد الفايد

      16 أغسطس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.