Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين 18 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • انطلاق مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لتشريعيات 2026
    • فنزويلا تسلم رجل الأعمال والوزير السابق “أليكس صعب” إلى الولايات المتحدة
    • ثبوت إصابة كندي كان على متن سفينة تفشى فيها “فيروس هانتا”
    • تفشٍّ جديد لوباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية وسط الاشتباه بمئات الإصابات وعشرات الوفيات
    • نحو 47 في المائة من الأمريكيين يعتقدون أن كائنات فضائية زارت الأرض (صحيفة أمريكية)
    • بلجيكا… كاتبة مغربية تفوز بجائزة “أوريزون”
    • كان” الفتيان: المنتخب المغربي على بعد نقطة من ربع النهائي ونهائيات كأس العالم أمام مصر
    • سانشيز: مقاطعة بلادي “يوروفيجن” تضعها على الجانب الصحيح من التاريخ
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني
    اقتصاد

    رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي1 أكتوبر 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    الخبير الاقتصادي عبد الغني يومني (أرشيف)
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    الدار البيضاء (ومع) تناول الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة وكيفية تأثير ذلك على الاقتصاد الوطني.

    ما قراءتكم لقرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي؟

    قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي من طرف بنك المغرب لم يكن مفاجئا. إذ أعلن عنه والي البنك المركزي، عبد اللطيف الجواهري، قبل صيف 2022، الذي طبعته تطورات الظرفية الوطنية والدولية.

    ففي سنة 2020، خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي، وذلك في شهري مارس ثم يونيو بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، عبر خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    ينبغي كذلك الاعتراف بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو-احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    عنصر آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في أن التضخم في المغرب ليس نقديا، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    خيار الانكماش والتشديد في السياسة النقدية متبوعا بالزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك المواتي لإحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، ومن جهة أخرى كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي.

    – كيف سيؤثر هذا القرار على الاقتصاد الوطني؟

    نظريا، حين تقوم البنوك المركزية برفع سعر الفائدة، تصبح الاستدانة مكلفة بشكل أكبر سواء بالنسبة للمقاولات أو الأسر، الأمر الذي يخفض الطلب على السلع والخدمات وكذا الاستثمار ويحد بالتالي من تسارع التضخم وانخفاض العملة الوطنية.

    تشديد السياسات النقدية يعد توجها عالميا. والمغرب، الذي يتبنى اقتصادا منفتحا على التجارة الدولية لا يشذ عن القاعدة.

    إن رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ0,5 نقطة لن يؤثر، على المدى القصير، على المكونات الماكرو اقتصادية مثل النمو الاقتصادي والتشغيل، ولكن من شأنه أن يبطئ معدل استثمار المقاولات في القطاع العقاري.

    كما سيتيح ذلك ارتفاعا طفيفا للدرهم مقابل الدولار. وفي المقابل، يمكن أن يتخلى المستثمرون في سوق الرساميل عن سوق الأسهم لفائدة سندات اقتراض سيادية على المدى المتوسط والطويل.

    فضلا عن ذلك، سيمكن خفض معدل السيولة في السوق من خفض الكتلة النقدية وكبح التداول النقدي لكنه لن يكون ذا تأثير يذكر على وتيرة خلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي الذي لا يعتمد بعد بالمغرب بما يكفي على العمل بقدر ما يعتمد أساسا على التساقطات المطرية، وعلى إنجازات صادراتنا من الفوسفاط والأسمدة، وقطاعات السيارات والطيران والصناعة الغذائية.

    البنك المركزي المغربي، مع الإقرار بوجود شكوك مرتبطة بالأزمة الصحية وبصعوبات التموين على المستوى الدولي ونتائج الحرب في أوكرانيا، راهن بشكل أكبر على الطابع الصامد للاقتصاد المغربي وخصوصية المغرب بعدم كونه منبعا للتضخم.

    ماذا عن الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 ؟

    لا تعتمد الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 فقط على سعر الفائدة الرئيسي، لأن السياسة النقدية لا تمثل سوى جانب من الاقتصاد المغربي، الذي، وعلاوة على عدم قابلية الدرهم للتحويل والسمك المنخفض للسوق المالية، لا يؤدي إلى تأثير ملحوظ على النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وكذا على حفظ القدرة الشرائية للأسر.

    وإذا كان ثمة من درس ينبغي استيعابه من الأزمات الاقتصادية التي شهدتها المملكة فهو أن السلطات النقدية برعت على الدوام في حماية الدرهم وامتصاص آثار التضخم والحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي للبلاد دون المساهمة قط بشكل ملحوظ في خلق نمو محتمل.

    وأمام خطورة الأزمة الاقتصادية ومخاطر التضخم، فإن الآفاق بالنسبة لمتم 2022 وكذا 2023 تعتمد على الموسم الفلاحي المقبل، وعلى مستوى ملء السدود وعلى التكلفة الحقيقية للكيلوات ساعة وعلى مواصلة الدينامية المغربية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمزيد من سلاسل القيمة العالمية.

    أسئلة الاقتصاد والمال الخبير الاقتصادي المغرب سعر الفائدة الرئيسي عبد الغني يومني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرفع بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي قرار يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم (خبير اقتصادي)
    التالي بالفيديو.. تفاصيل توقيف شخص متطرف بالدار البيضاء، موالي لـ”داعش” يُشتبه في تورطه في التحضير لتنفيذ مشروع إرهابي يهدف للمس الخطير بالنظام العام
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      أكثر من 2000 طن.. الطماطم المغربية تكتسح أسواق فنلندا وتنافس هولندا وإسبانيا

      15 مايو 2026

      اعمارة يدعو من مالابو إلى شراكة صينية إفريقية قائمة على نقل التكنولوجيا والتنمية

      13 مايو 2026

      المداخيل الجمركية للمغرب تسجل 33,8 مليار درهم خلال الثلث الأول من 2026

      13 مايو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • انطلاق مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لتشريعيات 2026
      • فنزويلا تسلم رجل الأعمال والوزير السابق “أليكس صعب” إلى الولايات المتحدة
      • ثبوت إصابة كندي كان على متن سفينة تفشى فيها “فيروس هانتا”
      • تفشٍّ جديد لوباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية وسط الاشتباه بمئات الإصابات وعشرات الوفيات
      • نحو 47 في المائة من الأمريكيين يعتقدون أن كائنات فضائية زارت الأرض (صحيفة أمريكية)
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      انطلاق مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لتشريعيات 2026

      17 مايو 2026

      فنزويلا تسلم رجل الأعمال والوزير السابق “أليكس صعب” إلى الولايات المتحدة

      17 مايو 2026

      ثبوت إصابة كندي كان على متن سفينة تفشى فيها “فيروس هانتا”

      17 مايو 2026

      تفشٍّ جديد لوباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية وسط الاشتباه بمئات الإصابات وعشرات الوفيات

      17 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.