أعرب الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني في سبتة عن استيائه الشديد من تصريحات حاكم المدينة، خوان فيفاس، معتبرا بأنه “استغل أعلى مؤسسة في سبتة لتوجيه اتهام خطير للغاية ضد حكومة إسبانيا”.
وأضاف الاشتراكيون في سبتة في بيان صحفي: “لقد فقد رئيس المدينة بوصلته المؤسساتية، ذلك أن مؤسسات سبتة تمثل جميع سكانها، بغض النظر عن توجهاتهم الانتخابية، والمؤسسات ليست منصة لاستراتيجية حزبية ضد حكومة إسبانيا”.
واعتبر الحزب أنه “من غير المقبول أن يتبنى الرئيس فيفاس، الذي دعا قبل أشهر قليلة إلى التعايش، خطابًا تصادميًا تمليه استراتيجية حزبه، ويطلق اتهامات بالغة الخطورة لا تهدف إلا إلى تحقيق مكاسب انتخابية لحزب الشعب”.
وأكد حزب العمال الاشتراكي الإسباني أن سبتة “لا تزال بحاجة إلى حلول، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بتعاون الجميع، مع الالتزام التام بالقانون وسيادة القانون”، مبرزا أن حكومة فيفاس يجب أن تتحلى بالصرامة والولاء المؤسسي، وأن تسخر موارد المدينة لخدمة مواطني المدينة وليس المواجهة الحزبية.
وعرف خوان فيفاس حاكم سبتة المحتلة بتصريحاته المعادية للمغرب والمنتقدة لحكومة بيدرو سانشيز، وآخرها اتهامه للحكومة الإسبانية بأنها سمحت بدخول آلاف المهاجرين للمدينة، وتركت المجال لأكبر أزمة في تاريخ الديمقراطية الإسبانية.
وسجل أن الحكومة لم “تتصرف بالحزم الواجب؛ بل على العكس، فقد أظهرت خضوعاً صارخاً للمغرب، لدرجة أنها بذلت جهداً أكبر في التبرير لهذا البلد بدلاً من حماية حقوق شعب سبتة”.

